منتديات الاصدقاء
┋ أُهًلًأَ بّڳّ زّأُئرَنِأِ أَلٌعُزًيّزَ نِتًمُنِى مّنٌڳً أُلُتُسَجّيٌلَ فّى مٌنِتًدٌأُنٌأَ
وًتِڳّوُنّ مٌنّ أًسٌرِة أٌلًأِصُدًقَأَء



منتديات الاصدقاء

♥ لا قوانين تحكمنا ما دمنا نتحلى بالادب والاخلاق ♥ منتدى الاصدقآاء ♥ تجمع شبابي لارقى الشباب والصبايا ♥
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة إسلام ضِمامُ بن ثعلبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sωєєτ ɢɪяℓ
[ آلأدِآره ☆ ]
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 748
العمر : 20
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: قصة إسلام ضِمامُ بن ثعلبة   الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 10:47 pm

ما فتح رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مكة في العام الثامن
للهجرة وفرغ من تبوك ، وانتشر في أرجاء الجزيرة العربية كلها نبأ الدين
الجديد ، وما تضمنه من عقائد ، وما يفرضه على أتباعه من قيم وتعاليم ،
أقبلت الوفود إليه من كل مكان تستفسر عن الدين الجديد ، معلنة إسلامها ،
وقد اهتم النبي - صلى الله عليه وسلم - بتلك الوفود وحرص على تعليمها
ودعوتها .

قال [color:cbd5=800000]ابن إسحاق : " ولما افتتح رسول الله ـ صلى
الله عليه وسلم ـ مكة ، وفرغ من تبوك ، وأسلمت ثقيف وبايعت ، ضربت إليه
وفود العرب من كل وجه ، فدخلوا في دين الله أفواجا يضربون إليه من كل وجه "
، وكان من ضمن هذه الوفود [color:cbd5=800000]ضمام بن ثعلبة ـ رضي الله عنه ـ .

عن [color:cbd5=800000]أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : ( [color:cbd5=008000]بينما نحن جلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه (أجلسه) [color:cbd5=008000]في المسجد ثم عقله (ربطه) ، [color:cbd5=008000]ثم
قال لهم : أيكم محمد؟ ، ـ والنبي - صلى الله عليه وسلم - متكئ بين
ظهرانيهم ـ ، فقلنا هذا الرجل الأبيض المتكئ ، فقال له الرجل : ابن عبد
المطلب ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : قد أجبتك ، فقال الرجل
للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إني أسألك فمشدد عليك في المسألة ، فلا تجد
عليَّ (تغضب) في نفسك ، فقال : سل
عما بدا لك ، فقال : أسألك بربك ورب من قبلك ، آلله أرسلك إلى الناس كلهم ؟
، فقال : اللهم نعم ، قال : أنشدك بالله ، آلله أمرك أن تصلي الصلوات
الخمس في اليوم والليلة ؟ ، قال : اللهم نعم ، قال : أنشدك بالله ، آلله
أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة ؟ ، قال : اللهم نعم ، قال : أنشدك بالله ،
آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فتقسمها في فقرائنا ؟ ، فقال
النبي - صلى الله عليه وسلم - : اللهم نعم ، فقال الرجل : آمنت بما جئتَ به
، وأنا رسول من ورائي من قومي وأنا [color:cbd5=800000]ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر ) رواه [color:cbd5=800000]البخاري .

قال [color:cbd5=800000]ابن حجر : " وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم : العمل بخبر الواحد ، ولا يقدح فيه مجيء [color:cbd5=800000]ضمام مستثبتاً ، لأنه قصد اللقاء والمشافهة كما تقدم عن [color:cbd5=800000]الحاكم ، وقد رجع [color:cbd5=800000]ضمام إلى قومه وحده فصدقوه وآمنوا كما وقع في حديث [color:cbd5=800000]ابن عباس
، وفيه نسبة الشخص إلى جده إذا كان أشهر من أبيه ، ومنه قوله ـ صلى الله
عليه وسلم ـ يوم حنين : أنا ابن عبد المطلب ، وفيه الاستحلاف على الأمر
المحقق لزيادة التأكيد " .

أتى [color:cbd5=800000]ضمام بن ثعلبة ـ رضي الله عنه ـ إلى بعيره
فأطلق عقاله ، حتى قدم على قومه ، فاجتمعوا إليه ، فكان أولَ ما تكلم به
أن قال : بئست اللات والعزى ، فقالوا : مَهْ يا [color:cbd5=800000]ضِمَام
!! اتق البَرَصَ والجُذام والجنون ! ، فقال : ويلكم ! ، إنهما ـ والله -
لا يضران ولا ينفعان ، إن الله قد بعث رسولاً ، وأنزل عليه كتاباً استنقذكم
به مما كنتم فيه ، وإني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله
، وإني قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه ، فوالله ما أمسى ذلك
اليوم من حاضرته رجل ولا امرأة إلا مسلماً .

قال [color:cbd5=800000]ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ : " فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من [color:cbd5=800000]ضِمامِ بن ثعلبة ـ رضي الله عنه ـ " .
وكان [color:cbd5=800000]عمر ـ رضي الله عنه ـ يقول : " ما رأيت أحسن مسألة ولا أوجز من [color:cbd5=800000]ضمام " .
يقول [color:cbd5=800000]ابن كثير : " وفى هذا السياق ما يدل على أنه رجع إلى قومه قبل الفتح ، لأن العزى خربها [color:cbd5=800000]خالد بن الوليد أيام الفتح " .

وقصة إسلام [color:cbd5=800000]ضمام ـ رضي الله عنه ـ تدل على مدى انتشار تعاليم الإسلام في وسط القبائل العربية ، حتى جاء [color:cbd5=800000]ضمام
لا ليسأل عنها ولكن جاء ليستوثق منها ، معدداً لها الواحدة تلو الأخرى ،
مما يدل على استيعابه لها قبل مجيئه إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

كذلك كان [color:cbd5=800000]ضمام ـ رضي الله عنه ـ حريصاً على
قومه ، فبالسرعة التي صدَّق فيها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وآمن
به ، هاجم الشرك المتمثل في اللات والعزى ، ولم يجامل في الله أحدا بعد أن
آمن به ، ولو كانوا قومه وأقرب الناس إليه .

فكان ـ رضي الله عنه ـ أميناً ناصحاً لقومه بقدر ثقتهم فيه ، فلم يُرد أن
يظلوا على الشرك لحظة واحدة بعد ما عرف الحق ، وذاق طعم الهداية ، لهذا كان
أول ما تكلم به بعد أن اجتمع عليه قومه قوله : " بئست اللات والعزى " ،
واندهش القوم لما سمعوا منه ، وخافوا عليه أن يصيبه الجنون أو البرص أو
الجذام ، ولكنه ـ رضي الله عنه ـ أجابهم بقوله : " ويلكم ! إنهما ما يضران
ولا ينفعان " .

لقد تركت لنا قصة إسلام [color:cbd5=800000]ضمام ـ رضي الله عنه ـ
منهجاً نبويَّا كريماً في حلمه وحكمته ـ صلى الله عليه وسلم ـ في دعوته
وتعامله مع الوفود ـ مع اختلاف معتقداتهم وأفكارهم ـ ، وبينت لنا اهتمامه
بهم وحرصه على دعوتهم ، ومن ثم رجعت تلك الوفود حاملة الهدى والخير ،
يعلمون أقوامهم مما تعلموا فأسلموا ، وبذلك تمت سيادة الإسلام على كافة
أنحاء الجزيرة العربية في العام التاسع الهجري .









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة إسلام ضِمامُ بن ثعلبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاصدقاء :: المنتدى :: **┋ أٌلّقًصُصُ أًلَأًسٌلّأُمِيٌة ┋**-
انتقل الى: